جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية

الأخبار
"اللواء الحسين فرحات يلتقي محافظ مطروح على هامش زيارته لمواقع الإنتاج بالمحافظة"..
"للمرة الثانية .. استكمال عمليات الحصاد السمكي بمزرعة المنزلة السمكية لعام ٢٠٢٤ "..
"استكمالًا لموسم الحصاد .. جهاز حماية وتنمية البحيرات يعلن افتتاح المرحلة الثانية من موسم الصيد لهذا العام في مزرعة برسيق السمكية بالبحيرة"
"لتطبيق الأبحاث العلمية ومعرفة آليات العمل وتحفيز الباحثين" المدير التنفيذى يعقد إجتماعه الأول بالباحثين
اعلان هام: مسابقة استدامة تربية الأحياء المائية لصغار مزراعى الأسماك
"جهاز حماية وتنمية البحيرات يعلن إزالة ٥ حالات للتعدي على أملاك الدولة بدمياط"..
"جهاز حماية وتنمية البحيرات يعلن افتتاح المرحلة الثانية من موسم الصيد لهذا العام في مزرعة الزاوية السمكية بكفر الشيخ"..
"خلال لقائه مع رئيس جهاز شئون البيئة .. المدير التنفيذي لجهاز حماية وتنمية البحيرات يستعرض أعمال تطوير بحيرة البرلس"..
المدير التنفيذى يواصل إجتماعاته الدورية بمديري العموم و رؤساء المناطق لإستعراض التكليفات الخاصة بالإدارات و المناطق...
"بالتنسيق مع محافظة البحيرة .. جهاز حماية وتنمية البحيرات يعلن استمرار حملة الإزالات للمزارع السمكية المخالفة بنطاق مركز كفر الدوارالبحيرة

الماء هو الحياة وبدونه لا صناعة ولا تنمية ، واليوم تتعرض معظم الدول العربية لمخاطر كبيرة بسبب التلوث البيئي للمياه والذي أصبح يشكّل مشكلة اجتماعية خطيرة وبالأخص في المناطق ذات النشاطات الصناعية المكثفة . كما أنه من بين العوامل التي أفسدت الأوضاع البيئية مشاريع الصرف الصحي وقربه من المناطق السكنية في معظم المدن العربية بسبب إغفال التخطيط البيئي الذي جعل من البديهي ظهور تأثيرات معاكسة للنشاطات الصناعية على الحياة البيئية ، وكذلك الضوضاء والضجيج وتلوّث الهواء والماء ، وبالأخصّ مياه الأنهار . فقد توقعت ورقة عمل عربية أعدتها منظمات المجتمع المدني المعنية بمشكلة المياه في العالم العربي أن يصل عدد الدول العربية التي تعاني من الفقر المائي بحلول عام 2025 إلى تسع عشرة دولة . وذلك نتيجة زيادة عدد السكان وتضاؤل نصيب الفرد من المياه إلى أقل من 1000 متر مكعّب سنوياً ، وهو المعدل الذي وضعته الأمم المتحدة لقياس مستوى الفقر المائي للدول . وسوف تعرض ورقة العمل العربية هذه على المنتدى العالمي للمياه المقرر عقده في المكسيك بحلول شهر مارس عام 2006 . والواقع أن مشكلة نقص المياه في العالم العربي ليست جديدة ، بل هي قديمة . فالعالم العربي يقع في معظمه في خط الفقر المائي . فهو يتوسط الكرة الأرضية ، وتتجلى في معظمه الفصول الأربعة ، وفيه يقع ما يسمى عند الجغرافيين العرب القدماء "الإقليم الرابع" الذي هو وسط الأقاليم : ثلاثة جنوبية ، وثلاثة شمالية ، وأهله ما بين السمرة والبياض . ومن هذا الإقليم ظهر الأنبياء والرسل ، ومنه انتشر الحكماء والعلماء . والأمطار التي تهطل في العالم العربي منها ما هو شتوي كتلك الأمطار التي تهطل على سواحل البحر المتوسط من المغرب العربي حتى بلاد الشام والعراق وبعض السواحل الشمالية والشرقية للجزيرة العربية . وهناك أمطار دائمة وهذه الأمطار تسقط على جنوب السودان وفي الصومال ، وهناك أمطار موسمية وهي تسقط في اليمن والسعودية وموريتانيا . لكن معدلات الهطول في العالم العربي محدودة ، وأعلى معدّل لها في جبال الأطلس في بلاد المغرب العربي . وفي جبال لبنان لا يتعدى 1500 ميليمتر سنوياً ، وفي المناطق الداخلية والصحراوية لا يتعدى معدل الهطول 100 ميليمتر سنوياً . وتتكوّن معظم الأرض العربية من صحارى كبيرة ، وأكبر هذه الصحارى هي الصحراء الكبرى التي تشكّل معظم أراضي ليبيا والجزائر وموريتانيا وأجزاء من أرض المغرب وتونس . وتقع مصر في معظمها في قلب صحراء واسعة، ولولا نهر النيل لم تكن هناك حياة في مصر . وكذلك ، فإن الجزيرة العربية وبلاد الشام والعراق تتألف في معظمها من صحارى . وتنتشر المناطق الخصبة في العالم العربي على سواحل البحر المتوسط ، وفي الواحات ، وفي أحواض الأنهار . ولم تكن حتى الثلاثين سنة الأخيرة من القرن العشرين ثمة مشكلة مياه في العالم العربي، وذلك على الرغم من فقر المنطقة العربية بالمياه . لكن الانفجار الديمغرافي الذي حدث في الدول العربية والذي ترافق مع مرحلة ما بعد الاستقلال ، وفي فترة بناء الدولة الوطنية الحديثة ، أدى على وجه السرعة إلى ظهور المدن الحديثة ، وامتدت خطط التحديث والتطوير إلى الأرياف والصحارى في كل مكان من العالم العربي ، وزاد استخدام المياه في البناء ، والصناعة ، والري . وانقلبت المعادلة فبدأت الدول العربية تشكو من شحّ المياه ، وكانت دول الخليج من أوائل الدول العربية التي عانت من هذه المشكلة ، لأنها تقع في معظمها في صحارى الجزيرة العربية . وما لبثت هذه الدول أن تغلبت على مشكلة النقص في مصادر المياه من خلال تحلية مياه البحر. وأصبحت المياه المحلاة هي المصدر الرئيسي للمياه في دول الخليج ، وتستخدم في الشرب وفي الصناعة والريّ . أما الدول العربية الأخرى ، فإنها عمدت إلى جرّ الينابيع والعيون لإرواء القرى والمدن ، ولجأت أيضاً إلى حفر الآبار الارتوازية . ومن نِعَمِ الباري ، أن الصحارى العربية غنية بالمياه الجوفية التي تكوّنت عبر آلاف السنين من خلال تساقط الأمطار . وقد اكتشفت ليبيا وجود بحيرة هائلة من المياه في صحرائها ، وقامت ببناء النهر الاصطناعي الكبير لجرّ تلك المياه إلى المناطق المأهولة بالسكان . ولعل أخطر مشكلة تواجه المياه في العالم العربي هي التلوّث ، ذلك أن انتشار المدنية والعمران على مساحات واسعة من الأرض العربية أدى إلى ظهور النفايات البشرية والصناعية . وأصبحت هذه النفايات مشكلة كبيرة قائمة تحتاج إلى المعالجة في مصانع ، لكن افتقار الدول العربية إلى التكنولوجيا المطلوبة دفعها إلى رمي هذه النفايات من دون معالجة ، وتتسرّب هذه النفايات إلى مجاري الأنهار وإلى خزّانات المياه الجوفية وتقوم بتلويثها . وقد أصبحت المياه الصالحة للشرب عزيزة الوجود في العالم العربي . فمثلاً ، كان نهر النيل ونهرا دجلة والفرات مصادر أساسية لمياه الشرب ، فكان أهل مصر والسودان يشربون ماء النيل ، وكان أهل العراق يشربون ماء دجلة والفرات . أما الآن ، فإن أحداً لا يجرؤ على شرب غَرْفَة واحدة من مياه هذه الأنهار خوفاً من التلوّث . وما ينطبق على هذه الأنهار ينطبق على سواها من الأنهار الصغيرة الداخلية في الدول العربية . والواقع أن الدول العربية باتت مدعوة إلى القيام بحلول جذرية للتغلّب على مشكلة نقص المياه فيها . ولعل الحلّ الأمثل يكمن في تحلية مياه البحار رغم ارتفاع كلفة تقنيتها حتى الآن ، ومن حسن حظ الدول العربية أنها كلها لها منافذ على البحار . وهكذا ، فإن هذه الدول تستطيع بناء محطات التحلية ، وبالتالي الوصول إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي من الماء ، وبغير هذه الطريقة ستبقى مشكلة المياه قائمة في العالم العربي من غير حلّ ، إلاّ إذا تعاونت جميع الجهات الحكومية وكافة طبقات الشعب لحماية مياه الأنهار. وذلك بتأكيد أهمية اعتبار الحفاظ على المياه ضمن عناصر الثقافة والتعليم وإصدار ميثاق للتربية البيئية وإدراجه ضمن المناهج الدراسية من أجل تعزيز الوعي والاهتمام بترابط المسائل الاقتصادية والاجتماعية والبيئية في جميع المناطق الريفية والمدنية العربية والقيم وأنماط سلوكية الفرد ، وإبراز أعراض ومشاكل تلوّث مياه الأنهار وأسبابها وتبصير الناس بغوائل الطبيعة البشرية ، وإشعال قناديل العزيمة بين أبناء الوطن العربي لتسخير معرفة الطبيعة لمنفعة الإنسان ذاته وكينونة وجوده.

إعداد : أمانى إسماعيل

المصدر :

http://www.arabvolunteering.org/corner/avt13387.html

gafrd

جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية [email protected]

  • Currently 288/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
97 تصويتات / 5859 مشاهدة

رئاسة مجلس الوزراء - جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية

gafrd
LAKES & FISH RESOURCES PROTECTION & DEVELOPMENT AGENCY (LFRPDA) »

الترجمة

Serch

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

38,384,750

رئيس مجلس الإدارة

ا . د/ صلاح الدين مصيلحى على 

 

  المدير التنفيذي 
اللواء أ.ح الحسين فرحات

مديرعام الإدارة العامة لمركز المعلومات

المهندسة / عبير إبراهيم إبراهيم